• طولكرم
    17°
  • اريحا
    17°
  • بيت لحم
    17°
  • نابلس
    17°
  • رام الله
    17°
  • الخليل
    17°
  • القدس
    17°
  • رفح
    13°
  • غزة
    17°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.52
4.96
4.13
0.2

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينظم لقاءً ختامياً لمشروع الشباب والمشاركة السياسية

14 نوفمبر 2017 - 09:12
صوت فتح الإخباري:

نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يوم أمس الاثنين في مقره لقاءً ختامياً لمشروع "الشباب والمشاركة السياسية"، الذي ينفذه بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية، في إطار مشروع "الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني" الممول من الاتحاد الأوروبي.

حضر اللقاء الشباب المشاركون في تنفيذ المشروع وعدد من النشطاء وممثلي الاعلام والمجتمع المدني، وأعضاء لجنة الحكم، الذين شاركوا في تحكيم المناظرات وضيوف الورش وحلقات البث المباشر على الانترنت.

وافتتحت اللقاء ذكرى عجور منسقة المشروع مرحبة بالضيوف والشباب المشاركين في تنفيذ المشروع، مشيرة إلى أنه على رغم قصر مدة المشروع إلا انه أحدث أثراً إيجابياً، حيث اصبح لدى الشباب المشاركين فيه القدرة على تقبل الآخر، على رغم اختلافه معه، وأصبحوا قادرين على تنظيم أفكارهم ونقاشهم ومطالبهم بطرق منطقية موثقة بالحجج والبراهين.

وأكدت عجور ان المشروع حقق هدفه الأساس وهو رفع وعي الشباب المشاركين في المشروع بحقهم في المشاركة السياسية، اذ أصبح لديهم وعيا بالحياة الديمقراطية وحقوقهم السياسية.

وشكرت عجور جميع الشباب الذين شاركوا بتنفيذ الأنشطة المختلفة في المشروع، سواء المناظرات، أو حلقات البث المباشر عبر الانترنت أو الحلقات الاذاعية، أو ورش العمل.

بدوره، قدم سمير زقوت عضو مجلس إدارة المعهد كلمة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، مؤكداً على هدف المعهد المتمثل في تعزيز مشاركة الشباب على جميع الأصعدة.

وأشار زقوت الى واقع الشباب الحالي، الذي يتم فيه استغلالهم كأدوات لتحقيق اجندات معينة، وعدم فاعلية الشباب وقدرتهم على فرض اجنداتهم الخاصة على السياسيين الذين يستخدمونهم كوقود لكل معاركهم.

ولفت زقوت إلى أن أحد أهم القيم، التي سعى المعهد الى ترسيخها بين الشباب هي قبول الآخر وقيم التسامح، فأنشطة المشروع المختلفة مكنتهم من خلال التدريب والتعلم بشكل جماعي على تجاوز الاختلاف مع الاخر بطريقة حضارية ديمقراطية، وقبول الاخر على رغم اختلافه معه، الامر الذي يعتبر احد حقوق الانسان، وفهم أن الحرية لا يمكن أن تتحقق في ظل قمع الأخرين.

واوضح زقوت ان الاختلاف يسهم في التطوير ودفع الأمور إلى الامام، وان على الشباب دفع العجلة للأمام وعدم السماح بالعودة إلى الخلف أي الى الانقسام، الذي دفع ثمنه الشباب وباقي افراد المجتمع من مستقبله.

ونصح زقوت الشباب بأن يتذكروا دائما المقولة الشهيرة "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي الآخرين خطأ يحتمل الصواب".

واخيراً نصح زقوت الشباب بالبقاء في وطنه وتنميته، مشددا على أنه لا يمكن للشباب أن يحقق طموحاته وأهدافه إلا على ارضه ووطنه، لا بالهجرة او البعد عن الوطن، بل عليهم ان يغيروا أنفسهم بداية ليستطيعوا إحداث تغيير على الأرض، فالتنظيمات من دون الشباب لا شيء، بل ان التنظيمات أساسها الشباب، فإذا أدرك الشباب هذه القيمة وبدأوا بفرض اجندتهم على التنظيمات وقدم هؤلاء السياسيين تواضعاً فإن الوطن يحيا؛ في ظل توافق وطني يحقق للشباب الحماية لقيم الحرية والعدالة وحقوق الانسان.

من جانبه، أوضح رائد السموني ممثلاً عن لجنة الانتخابات المركزية في غزة أن عدم اجراء انتخابات في فلسطين جعل اللجنة تعمل على تطوير المجتمع الفلسطيني وتستهدف عدداً من الفئات مثل الشباب والنساء وذوي الحاجات الخاصة لتثقيفهم ورفع وعيهم، وعملت مع العديد من المؤسسات المجتمع المدني لتحقيق هذا الهدف.

وأثنى السموني على المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية وثمن تجربته في تنفيذ المشروع، وتميزه بأنشطته النوعية والجديدة على مستوى مؤسسات محافظات غزة.

وأكد السموني أنه على رغم وجود عدد من المؤسسات التي تنفذ أنشطة شبيهة، إلا أن المعهد تميز عن غيره بتأكيد بصمته المختلفة مع الفئات المستهدفة من الشباب، حيث ان المخرجات من تنفيذ المشروع المنفذ يمكن قياسها على الأرض بتمكين الفئة المستهدفة من حقوقه السياسية والمطالبة بها بطرق واعية وديمقراطية مختلفة.

وتنمى السموني بأن يحقق المشروع الأثر الإيجابي على المدى الطويل ايضاً بأن يتم نقل الخبرات من قبل الشباب المشاركين في المشروع إلى عدد اكبر من الشباب وأفراد المجتمع المختلفة ليصبح جيل الشباب اكثراً وعياً بحقوقه والدفاع عنها والمطالبة بها بالحوار البناء وحل اية اختلافات بطرق ديمقراطية.

وألقت نيابة عن الشباب المشاركين في المشروع الصحافية الناشطة رباب الحاج كلمة شكرت فيها المعهد على منحهم الفرصة والمنبر لإثبات وجودهم وتوصيل صوت الشباب على أوسع نطاق.

وقالت الحاج إن المشروع ساهم في صقل شخصياتهم جميعاً، بإعطائهم الفرصة للتعبير عن رأيهم، واحترام الرأي الآخر بمنتهى الحرية وبالأدلة والاقناع، عدا عن تعزيز الثقة بالنفس والاتزان وتقدير القدرات الذاتية، وتعلمهم بأنه لا يوجد خصم يستهان به.

وأشارت الحاج أن المعهد منحهم الفرصة كشباب وشجعهم على العمل الجماعي واكتساب معارف متعددة والخوض في المجالات كافة والغوص في المعلومات.

وختمت الحاج كلمة الشباب المشاركين في المشروع بالطلب من المعهد ولجنة الانتخابات المركزية بالاستمرار في تنفيذ مثل هذه المشاريع، التي تمكن الشاب من حقوقه السياسية ومشاركته السياسية.

وانقسمت فقرات اللقاء الختامي بعد هذه الكلمات إلى عدة فقرات، الأولى تكريم لجنة الانتخابات المركزية على متابعتها ومساعدتها للشباب في تنفيذ المشروع.

واستلم درع التكريم ممثلاً عن اللجنة رائد السموني.

كما قدم المعهد الشكر لكل من ساهم في إنجاح أنشطة المشروع بشكل طوعي، حيث قدم هدايا رمزية وشهادات شكر وتقدير لكل من الكاتب الصحافي هاني حبيب، والناشطة المحامية فاطمة عاشور، والناشط المدرب ساجي عبيد، ومدير الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" وائل بعلوشة، والمدرب الناشط طلال أبو ركبة، والصحافية تغريد العمور، والكاتب الحقوقي مصطفى إبراهيم، والناشط عبد الله خضرة.

كما قدم المعهد هدايا رمزية وشهادات شكر وتقدير لجميع الشباب المشاركين في تنفيذ أنشطة المشروع.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق