• طولكرم
    17°
  • اريحا
    17°
  • بيت لحم
    17°
  • نابلس
    17°
  • رام الله
    17°
  • الخليل
    17°
  • القدس
    17°
  • رفح
    13°
  • غزة
    17°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.52
4.96
4.13
0.2

المشاهد كُثر والبراهين حاضرة: "إصلاحي فتح" وقود فلسطين الذي يزهر "وحدة"

13 نوفمبر 2017 - 12:47
صوت فتح الإخباري:

يوماً تلو الاخر، يسطر تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح أروع ملاحم الوحدة الوطنية ويضرب نموذجاً مشرفاً لكافة الفصائل بضرورة تحقيق الشراكة الحقيقية وتغليب المصالح الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة.

فبالأمس القريب اقدمت قيادة تيار الإصلاح على خطوة جريئة وغير مسبوقة عندما مدوا أياديهم لقيادة حركة حماس وتوصلوا لتفاهمات جادة تقضي بطي صفحة الماضي وتجاوز الخلافات والتغاضي عن الجراح من اجل مصلحة الوطن المواطن، سبقها أيادي مُدّت كثيراً للرئيس محمود عباس بتوحيد حركة فتح وانهاء الخلافات الداخلية ولكن جميعها قوبلت بالرفض من عباس.

اليوم وبمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشر على استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات أصر تيار الاصلاح الديمقراطي على تجسيد الوحدة والوطنية والشراكة السياسية الحقيقة من خلال تدشين مرحلة جديدة من المصالحة المجتمعية في ذكرى رحيل رجل الوحدة الوطنية، حيث اقام التيار بالتعاون مع لجنة ال مصالحة المجتمعية بتنظيم حفلاً حاشداً يوم الخميس الماضي، حضره الألاف من أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لإحياء ذكرى رحيل ابو عمار ولجبر الضرر عن 96 عائلة من ذوي ضحايا الانقسام الغيض، رغم تعرض سكان القطاع لتحريض كبير وضغوطات جما ومساومات من قبل سلطة عباس حال مشاركتهم في احياء ذكرى الخالد عرفات.

يقول النائب ماجد أبو شمالة في هذا الصدد: " اخوتي الذين زحفوا لأرض الكتيبة يوم الخميس على طريق الوحدة بوركت جهودكم التي أخرجت مشهدا يليق برمزية الشهيد ياسر عرفات وعوائل الشهداء الذين جلسوا بفخر على المنصة فكل واحد منكم باسمه ولقبه أي كان دوره يستحق الثناء واندفاعكم وحماسكم يدفع للفخر فبرغم التحريض ومحاولات التخويف والابتزاز التي مورست الا انكم كنتم كالسيل الهادر نحسب الواحد منكم بألف لأنه قادم بقناعات راسخة لا يدفعه الحرص على راتب او إرضاء لفرعون وانما دفعكم الانتماء الحقيقي و لعشرات الالاف الذين تحملوا العبء وتواجدوا في الكتيبة لكم منا كل التقدير والاحترام لكل اخ واخت شاب وفتاة رجل وامرأة و كهل وعجوز"

وعلى الرغم من سياسية سلطة عباس الإقصائية ضد كوادر وقيادات حركة فتح في قطاع غزة وما صاحبها من قرارات فصل وتهميش وتفرد بالقرار الفتحاوي، لايزال تيار الاصلاح يعتبر نفسه وقوداً يشعل به نار الوحدة الفلسطينية تاركاً خلف ظهره محاولات بعض المارقين لجره لمربع الصغار المليء بالمنافات والتراشق الإعلامي، حيث اكد التيار على انه لن لم ولن ينجر لمربع الصغار في يوم عنوانه الوحدة الوطنية في ذكرى الخالد أبو عمار.

في هذا الشأن، يضيف النائب ابو شمالة: " اخوتي وأخواتي لا تسمحوا ان يسجل علينا باننا كنا سبب في افساد لوحة ترسم للشهيد القائد أبو عمار أي كانت اليد التي ترسمها واي كانت الغاية التي يريدونها منها حتى لو كان ذلك بكلمة سلبية تكتب على مواقع التواصل الاجتماعي فنأمل من كل أبناء ياسر عرفات المؤمنين بنهجه والسائرين على دربه وقف أي لفظ أو قول قد يحسب بانه تحريض على فعالية أبو عمار في ارض السرايا، ونذكركم بأن أبو عمار يستحق عشرات الوقفات من اجل احياء ذكراه ولطالما قامت فتح بإقامة اكثر من فاعلية من اجل ذلك تقودها الشبيبة مرة والعمال أخرى والمرأة ولو استطاع كل فتحاوي لأقام فاعلية تكريما لأبو عمار".

محاولات تيار الاصلاح بتجسيد الوحدة الفتحاوية لم تتوقف عند هذا الحد، حيث عبر كوادر وقيادات حركة فتح في قطاع غزة عن حزنهم من عدم تنظيم حفل تأبين مركزي وموحد لإحياء الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد ياسر عرفات، متمنين أن ينجح مهرجان إحياء ذكرى ابو عمار الذي أقيم أمس السبت في ساحة السرايا وإخراج صورة تليق بحركة فتح والزعيم ياسر عرفات.

وعقب الدكتور عماد محسن الناطق بلسان حركة فتح في قطاع غزة على هذا الأمر، بالقول: "في الحلق غصّة، من كان يكره أن نكون معاً موحدين يوم غد لنرفع صورة زعيمنا الخالد أبو عمار وترتفع الأكف وتصدح الحناجر بوحدة فتح ووحدة الوطن".

واضاف: " فتح التي انتمينا لها صغاراً ولا نعرف لأنفسنا بديلاً عنها ... فتح التي لا تستبد ولا تفصل ولا تحاكم ولا تطرد ... يا الله كم في الصدر من ضيق ... فرّج الله كرب فتح وأعادها قائدة للثورة لتزحف جماهيرها صوب القدس وتزيل الحدود وتكنس المحتل ".

وتابع: "كنا نريد النزول وفتح موحدة ومتصالحة لا استبداد فيها ولا تسلط على أحد، فالمسالة أعمق من مشاركة شخصية لي أو لغيري المهم متى تسود ثقافة التسامح في الوسط الفتحاوي".

وأختتم محسن تصريحاته بالقول: "ماذا يفيد (انتصار) بعضي على بعضي؟؟؟ أفيدوني يرحمكم الله".

بدوره، تمنى القيادي في حركة فتح إبراهيم الطهراوي، أن يعلن من ساحة السرايا إكراما لروح الشهيد ياسر عرفات رفع الإجراءات العقابية عن غزة لأنها تستحق أن تكرم وتكافئ لا أن تعاقب، وهو الامر الذي لم يتحقق بسبب إصرار الرئيس محمود عباس على فرض العقوبات الظالمة على سكان قطاع.

 من جهته، قال شريف النيرب الناطق باسم اللجنة الوطنية الاسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي "تكافل": " كنت أتمنى ونحن في أجواء مصالحة أن نحيي معاً كفلسطينيين وفتحاويين موحدين ذكرى أبو عمار في ساحة الكتيبة أكبر الميادين في القطاع، لنؤكد معاً أن أبو عمار حي بثوابته التي غرسها فينا ، لكن إرادة أبو مازن أرادت للميادين أن تتجزأ وللفكرة أن تجتزأ والمجزأ أن يفتت ".

واضاف: " بغض النظر عن الحالة التنافسية في فتح لإحياء ذكرى أبو عمار في غزة، فان إخواننا في فتح الضفة يشاهدون المشهد ، ويتقاسمون الوظائف دائرة تبث إشاعاتها على القطاع وأخرى ترصد تقارير البصاصين ، ودائرة تفرز الضحايا القادمين ، ودائرة تصفق للمتطوعين فيما ذكر ."

وتابع: " أخشى ما أخشاه كعادته كلما خرجت الناس لدعم شرعيته، في اليوم التالي برتكب بحقهم مجزرة ومع ذلك نحن نراعي خوف الناس وتهديدهم بالفصل وقطع الراتب، ونقول نعم لتأكيد ثوابت عرفات وكل الميادين ميادين أبو عمار".

هكذا يثبت تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح انه الأحرص على وحدة شعبنا الفلسطيني، وسيشهد التاريخ لقادته بانهم كانوا اول من مدوا اياديهم لتحقيق الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام وإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني الذي يمر في اخطر مراحله.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق