وزير إسرائيلي يدعو لمنع عباس من العودة الى رام الله بسبب حصاره غزة.. وفتح ترد

13 يناير 2019 - 22:17
صوت فتح الإخباري:

ؤووصف أردان، الذي يعتبر من الوزراء المقربين من نتنياهو، في حديث إلى إذاعة "راديو إسرائيل" يوم الأحد، عباس بأنه "من أكبر المحرضين على العنف عند الحدود الجنوبية"، مشددا على أن الرئيس الفلسطيني لم يسهم بشيء في العملية الدبلوماسية من أجل تهدئة الوضع.

وقال: "أبو مازن أحد المسؤولين الحقيقيين الذين يقفون وراء كواليس كل ما حصل، وهو من سحب الموظفين من معبر رفح وهو من يفرض عقوبات على "حماس" للضغط عليها، وهذا الضغط يضر بنا".

وشدد الوزير عن حزب "الليكود" على ضرورة أن تنظر حكومة نتنياهو في اتخاذ إجراءات بحق عباس خلال الأشهر المقبلة، لأن "سياساته تؤجج اضطرابات وتحرض ضد إسرائيل سواء مباشرة أو عبر معاقبة "حماس".

وتابع: "ربما يجب علينا منع عباس من العودة إلى الضفة، في المرات المقبلة، لأنه لا يستثمر اليوم في العملية الدبلوماسية ويلحق بنا الضرر عبر سلوكه تجاه "حماس".

وصادقت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية اليوم على انضمام أردان إلى المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية "الكابينت".

وتعقيباً على ذلك، أكد اسامة القواسمي الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عضو مجلسها الثوري، أن هذه الدعوة عبارة عن أماني إسرائيلية، لافتاً إلى أن حكومة الاحتلال، تسعى لخلق الفوضى والبلبلة في الساحة الفلسطينية.

وقال القواسمي : "ما يجري في رام الله والمدن الفلسطينية، وهذه التصريحات التحريضية ضد الرئيس، هي عنوان المرحلة المقبلة، التي يريدون فيها أخذ الوضع إلى المربع الذي يريدونه في الضفة الغربية، وهو المربع الأمني".

وأضاف: "الحذر الحذر ممن تتقاطع أجنداتهم مع دعوات إسرائيلية، فهناك أجندات إسرائيلية واضحة، تدعو إلى الفوضى، وهناك من يستغل قضايا مجتمعية لإحداث الفوضى، كما أن هناك هجوماً من حماس على الرئيس أبو مازن في نفس الوقت".

وطالب القواسمي، الجميع، بمراجعة مواقفهم السياسية، منوهاً إلى أنه عندما يكون هناك عدوان، فيكون أكبر من جميع الخلافات الداخلية.

وحول تصريحات، بأن مصير الرئيس أبو مازن سيكون نفس مصير عرفات، أكد القواسمي، أن ذلك دليل واضح على أن إسرائيل ترفض القانون الدولي والسلام المبني على أساس الشرعية الدولية.

وقال: "إسرائيل قالت نفس الكلام عن ياسر عرفات، عندما قالوا بأنه يجب أن تأتي قيادة تؤمن بالسلام، ولكن اليوم عندما أثبت الرئيس أبو مازن للقاصي والداني، أنه متمسك بكل ما تمسك به عرفات، فإنهم يريدون استنساخ ذات التجربة".

وأضاف: "ويعني ذلك كأنهم يريدون توجيه رسالة إلى الرئيس، بإما أن توافق على الشروط الإسرائيلية على صفقة العار، وإما فالقتل هو مصيرك والحصار".

وأكد القواسمي، أن كل هذه التهديدات لن تغير من موقف حركة فتح، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الأمور صعبة، وتحتاج إلى صبر وصمود وإرادة والتفاف شعبي.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق