وفد المخابرات المصرية يصل غزة :

أثر اغلاق معبر رفح : جمعة ساخنة في غزة وزيادة التوتر بين حركتي فتح وحماس

10 يناير 2019 - 14:28
صوت فتح الإخباري:

ذكرت مصادر في قطاع غزة، أن الوفد الأمني المصري سيبحث مع حركة حماس عددا من الملفات الهامة، من بينها ملف معبر رفح البري الذي يعمل منذ أيام باتجاه واحد فقط بعد انسحاب عناصر السلطة الفلسطينية منه، إلى جانب ملفي التهدئة والمصالحة.

ولم يتسن التأكد بعد، ما إذا كان الوفد المصري، سيلتقي خلال زيارته لقطاع غزة، ممثلين عن فصائل فلسطينية أخرى.

والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" السبت الماضي، نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال زيارة للقاهرة استمرت عدة أيام، وبحث معه مختلف التطورات ومن بينها ملف المصالحة الفلسطينية والدور الذي تلعبه مصر لانجاح جهود المصالحة.

وشهدت الأسابيع الأخيرة، توترا شديدا بين حركتي فتح وحماس، على خلفية الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية في غزة في صفوف كوادر وناشطي حركة فتح وإلغاء احتفال فتح بالانطلاقة في قطاع غزة، بينما اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بشن حملة اعتقالات في صفوف ناشطيها.

من جهة أخرى أعلنت "إسرائيل" عن تأجيل إدخال المنحة القطرية لقطاع غزة المقررة الأسبوع الماضي، فيما سحبت السلطة موظفيها من معبر رفح، وبات العمل عليها فقط من جانب واحد.

كما اندلعت عدة حرائق في مستوطنات غلاف قطاع غزة بفعل بالونات مذيلة بفتائل مشتعلة أطلقت من قطاع غزة الليلة بعد انقطاع دام لعدة أسابيع.

وفي ذات الوقت، هددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبر ناطقها عبد اللطيف القانوع، الاحتلال أنه يتحمل نتائج مماطلته أو تنصله من التفاهمات وتنكره لحقوق شعبنا.

وقال: إن ‏الاحتلال الصهيوني لا يمنّ علينا في حقوقنا، فحقوقنا ننزعها انتزاعاً ولا تُوهب لنا وأن مسيرات العودة مستمرة حتى كسر الحصار وانتزاع كامل حقوقنا منه، وعلى الوسطاء إلزام الاحتلال بالتفاهمات التي تمت وتنفيذ ما بقي منها، فهو من يتحمل نتائج مماطلته أو تنصله من التفاهمات وتنكره لحقوق شعبنا.

المراقبون يرون أن غداً الجمعة، ستكون حاسمة وقد يكون لها مابعدها، إلا أن الحديث عن زيارة وفد مصري لقطاع غزة، قد يغير من المعادلة وتنتهي بحل في الساعات الأخيرة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق