يشن هجوما لاذعا على "حماس" عقب جلسة "التشريعي"

09 يناير 2019 - 20:25
صوت فتح الإخباري:

قال منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح ، كنا نظن أن حماس قد بلغت قمة الإستهتار بعقول شعبنا، إلا أنه على ما يبدو ما زال في جعبة هذه "الحركة الإنقلابية" الخارجة عن الصف الوطني كثيراً من الممارسات العبثية_ على حد تعبيره.

جاء ذلك تعقيباً على على جلسة "نواباً في المجلس التشريعي" التي عقدت الأربعاء، رغم حل المحكمة الدستورية لـ"المجلس التشريعي".

وأضاف الجاغوب إن "الحديث بإسم ما تسميه ميليشيات الإنقلاب "مجلساً تشريعياً" لا يعدو كونه أضغاث أحلام" -على حد تعبيره.

وأَضاف : "تراودهم بعد أن صدر قرار المحكمة الدستورية بحلّ هذا المجلس بعد أن عطله "الإنقلابيون" لأكثر من عشر سنوات، تماماً كما اختطفوا غزة وتاجروا بمعاناة أهلنا، مشيرا: "هاهم يحاولون الآن سلخها عن الوطن لإقامة إمارتهم الظلامية على حساب المشروع الوطني الفلسطيني وتماشياً مع مشروع نتانياهو-ترامب المسمى بصفقة القرن".

وأردف: " إن شرعية الرئيس عباس لا تُمنح من "الإنقلابيين الخارجين" عن الصف الوطني، ولعلهم لا يدركون أنه هو رئيس لدولة فلسطين وللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي قاتل شعبنا لعشرات السنين وقدّم قوافل الشهداء والجرحى والأسرى حتى ينتزع بها وعبرها تمثيله السياسي.

وتابع: "لا تملك لا حماس ولا ممولوها وسادتها في عواصم الردّة إمكانية المسّ بشرعيتها وشرعية رئيسها، فهذه شرعية منحها له شعبنا وفدائيوه عبر نضال وكفاح مستمر منذ أكثر من نصف قرن، قبل أن تطهر هذه الحركة المارقة للوحود بعشرات السنين". 

وختم الجاغوب :"مرة أخرى تثبت حماس أنها تخشى الإنتخابات والعودة للشعب، وأنها مستعدة للتحالف مع نتانياهو لتعطيلها، وهي التي ظلت تردد لسنوات اسطوانتها المشروخة بضرورة إلغاء أوسلو وتبعاتها، وها هي ترتعد أوصالها لمجرد حلّ المجلس التشريعي"، هذا القرار الذي يسحب امتيازات شيوخ الفتنة المتستّرين تحت يافطة المجلس، وهي تعرف أكثر من غيرها أن شعبنا لن ينخدع بها مرة أخرى ولن تفيدها شعارات الكذب والتضليل التي ترددها ليل نهار حول "المقاومة" التي تختزلها الان بخمسة عشر مليون دولار تأتي عبر مطار "بن غوريون" الإسرائيلي".

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق