صوت فتح" يرصد ردود الافعال عقب اقتحام مقر تلفزيون فلسطين بغزة وتحطيم محتوياته

04 يناير 2019 - 14:03
صوت فتح الإخباري:

تتوالى ردود الافعال الغاضبة والمستنكرة للاعتداء الاثم على مقر تلفزيون فلسطين في غزة، والاعتداء على طاقمه وتحطيم محتوياته.

وأكدت حركة فتح أن اقتحام وتخريب تلفزيون فلسطين هو عمل جبان من عمل خفافيش الليل الذين يرون في هذا الصوت الحر كاشفا لعوراتهم، وفاضحا لمؤامراتهم المتقاطعة مع أجندة الاحتلال.

وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي ان العملاء فقط من يقوم بهذا العمل الجبان، وأن صوت تلفزيون فلسطين يؤلم لمن يخاف الحقيقة ، مؤكدا أن هذه الشاشه ستبقى منارة وقلعة تلاحق الاحتلال وعملائهم.

وطالب نائب أمين سر المجلس الثوري، فايز أبو عيطة حركة حماس ، بالكشف الفوري عن  الجناة في حادث اقتحام مقر تلفزيون فلسطين في غزة بأسرع وقت.

وأكد أبو عيطة أن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون مؤسسة وطنية فلسطينية عامة، وتخدم أبناء شعبنا في داخل الوطن وخارجه، وتنقل معاناتهم جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على شعبنا.

وقال أبو عيطة خلال تفقده آثار الدمار والخراب الذي لحق بالمقر، "ندين ونستنكر هذا الاعتداء الآثم على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون".

واعتبر أن هذا الاعتداء هو انتهاك صارخ لكل الأعراف والقيم الوطنية وانتهاك لكل المواثيق الدولية، ويأتي في إطار تغييب الرأي وحرية التعبير التي كفلها القانون.

انتهاك فاضح لحرية الاعلام

 من جهته، أدان تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بشدة جريمة الإعتداء على مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة و الإعتداء على العاملين فيه و تخريب محتوياته.

وطالب تيار الاصلاح الذي يتزعمه القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان، بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة، لما يمثله من إنتهاك فاضح لحريات العمل الإعلامي، و المساس بمؤسسة إعلامية تعتبر ملك عام للشعب الفلسطيني. 

داخلة غزة تباشر التحقيقات

بدورها، أكدت وزارة الداخلية في غزة أنها ستتخذ الاجراءات القانونية اللازمة من أجل الوقوف على حادث تخريب بعض ممتلكات مقر تلفزيون فلسطين صباح الجمعة.

وقال المتحدث باسم الداخلية في غزة إياد البزم في تصريح صحفي:" نستنكر ما حدث ونؤكد أن هذا فعل مرفوض".

ودعا البزم إدارة تلفزيون فلسطين في غزة لاتباع الاجراءت القانونية من أجل مباشرة الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادث.

مساس خطير بحرية الرأي

من جانبها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بشدة الاعتداء الآثم على مقر الإذاعة والتلفزيون بغزة، معتبرةً هذا العمل مساساً خطيراً بأمن البلد والممتلكات، وتعدياً على حرية الرأي والتعبير.

وطالبت الحركة الأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في هذا الحادث الخطير وكشف ومحاكمة الفاعلين؛ منعاً لتكرار هذه الأعمال. 

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فقد أدانت اقتحام مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في قطاع غزة وتدمير محتوياته.

ورأت الجبهة أن هذا الاعتداء تطوراً خطيراً يمس بوسائل الإعلام التي يجب أن يُكفل لها حرية العمل في كل الظروف، ومهما كان حجم الخلافات في الساحة الفلسطينية.

وشددت على ضرورة التصدي الوطني والمجتمعي للسياسات والممارسات التي تزايدت في التغول على وسائل الإعلام، وعلى حرية التعبير ومحاولات فرض الرأي و إخضاع الساحة له.

ودعت أجهزة الأمن في غزه بمتابعة هذه القضية، وملاحقة الجناة وتقديمهم بشكل عاجل للعدالة.

وفي ذات الشان، استنكرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، قيام مجموعة من الأشخاص صباح يوم الجمعة باقتحام مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة وتدمير معداته.

وأكدت حركة المبادرة، أن هذا العمل المستنكر يترافق مع تزايد حالة التراشق الإعلامي في الساحة الفلسطينية والتعدي على الحريات العامة والتي تفاقمت في الايام الاخيرة.

وطالبت الجهات المسؤولية بغزة بملاحقة الجناة والكشف عنهم وتقديمهم للعدالة.

عمل اجرامي

من جانبها، رأت وزارة الإعلام في اقتحام مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في مدينة غزة، وتدمير وتخريب معدات وأجهزه داخله عملًا إجراميًا.

وأكدت الوزراة أن الأيدي السوداء التي نفذت التخريب والدمار تُكمل على طريقتها عدوان الاحتلال وحربه المفتوحة ضد صحافيينا ومؤسساتنا الوطنية، وتُغذي محاولاته اليائسة لحجب الحقيقة.

وإعتبرت الوزارة أن كل من يتستر على الجناة، أو يوفر لهم الحماية، أو يؤيد فعلهم الخبيث بأي صورة من الصور، أو بأي معنى شريكًا في الجريمة، بل إن الواجب الوطني والأخلاقي والديني المُتعارف عليه لدى شعبنا يفرض عدم السكوت على الجريمة؛ لأن السكوت نوع متقدم من الرضى والشراكة أيضًا.

وجددت وزارة الاعلام، بأن شاشتنا الوطنية، التي قدمت الشهداء، وتناضل لإيصال رسالة شعبنا الطامحة للحرية والخلاص، ينبغي أن تُقابل بالإسناد والدعم، وليس العبث والتخريب والعربدة.

عريقات والشيخ يحملان حماس المسئولية

من جهته، استنكر د. صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاعتداء الآثم والجبان، الذى تعرضت له هيئة إذاعة وتلفزيون فلسطين في قطاع غزة.

وحمل عريقات حركة حماس "سلطة الأمر الواقع" المسؤولية الكاملة، عن نتائج وتبعات الفوضى والفلتان وغياب النظام وسيادة القانون، نتيجة لاستمرار الانقلاب الأسود، والذى أصبحت أثار استمراره تشكل ليس فقط تهديد للمشروع الوطني الفلسطيني وإنما تهديدا خطيراً لهياكل النسيج الاجتماعي والاقتصادي والمسلكي لشعبنا.

وفي شان متصل، حمل حسين الشيخ عضو مركزية عباس، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن اقتحام مقر تلفزيون فلسطين في غزة.

وقال الشيخ في تصريحات متلفزة تابعتها سوا:" حماس ليست شريكا وطنيا ولم تكن يوما كذلك".

وأضاف الشيخ: "الاعتداء على الهيئة تهديد للمجتمع الفلسطيني"، مضيفا " لمصلحة من يتم هذا الاعتداء".

وذكر الشيخ أن " سلوك حماس يهدف الى اطالة امد الانقسام وتكريس امارة ظلامية في غزة تماشيا مع صفقة القرن متابعا " لدينا معلومات مؤكدة أن حماس غارقة في صفقة القرن" على حد قوله.

وأكد الشيخ أن "فتح  ستحافظ على النسيج الاجتماعي والثقافي والتربوي الفلسطيني رغم ما تفعله حماس".

وأشار إلى أن "حماس تنظيم لا يؤمن بحرية الرأي والتعبير وتدمر النسيج الاجتماعي والسياسي" كما قال.

جريمة نكراء تتطلب محاسبة فعالة

 أدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة الجمعة، اقتحام مقر تلفزيون فلسطين في غزة.

وقال أبو  ظريفة  في تصريحٍ مقتضب وصل "صوت فتح" نسخةً عنه، إنّ اقتحام مقر تلفزيون فلسطين بغزة عمل مدان ومستنكر وجريمة نكراء تتطلب محاسبة فعالة.

وأفاد، أنّ تخريب المعدات والممتلكات  جريمة تتطلب من الأجهزة الأمنية ملاحقة الجناة وتقديمة للمحاكم لنيل جزائهم عن هذه الافعال النكراء بما يضع حد للاعتداء علي المقرات الصحفية والصحفيين وبما يمنع تكرارها.

أما حزب الشعب الفلسطيني فقد عبر عن استنكاره الشديد لقيام مجموعة من الملثمين، يوم الجمعة باقتحام مقر تلفزيون فلسطين بغزة وتخريب معداته.

وأضاف الحزب في تصريح صحفي، ان هذا العمل المدان يأتي في ضل استمرار اجواء الاحتقان وتصاعد حدة الانتهاكات التي تعيشها الساحة الفلسطينية برمتها، في ضوء  تعثر جهود انهاء الانقسام.

ودعا الحزب في ختام تصريحه الصحفي، لوقف حالة الاحتقان مطالبا الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

اعتداء غير مبرر

استنكر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص في المحافظات الجنوبية اقتحام مقر تلفزيون فلسطين بغزة وتدمير محتوياته.

وأدان المجلس في بيان صحفي تلقى "صوت فتح" نسخة عنه ، بشدة الاعتداء الغير مبرر الذي تعرض له مكتب تلفزيون فلسطين، وخطورة الاستهداف المتعمد للمؤسسات الصحفية الفلسطينية في مختلف أماكن تواجدها والتي تؤدي رسالتها السامية في نقل الحقيقة والاحداث بمختلف مجرياتها.

ودعا جميع الأطراف المعنية  بالحريات الإعلامية والمدافعة عن حقوق الانسان لتجسيد تضامن حقيقي مع الصحفي الفلسطيني وحماية المؤسسات الصحفية  بكافة الطرق والوسائل المتاحة،  لاسيما وقف الاعتداءات والانتهاكات من خلال برنامج عملي لحمايتهم ودعمهم بمختلف أشكال الدعم بما يمكنهم من مواصلة دورهم المهني بعيداً عن كل أشكال الضغوط والترهيب.

وفي ذات السياق، عبر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، عن ادانته لاقتحام مجموعة من الملثمين المجهولين مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون (فلسطين) في غزة والعبث بمحتوياته وتحطيم بعضها.

وقال معروف: "تواصلنا مع إدارة تلفزيون فلسطين وعبرنا لهم عن وقوفنا إلى جانبهم واستعدادنا التام لتقديم كافة أشكال المساعدة الممكنة"، مؤكداً رفضه التام لأي محاولة للمس بحرية عمل وسائل الإعلام.

وأضاف معروف: "إن المكتب الإعلامي سيتابع الأمر مع جهات التحقيق المختصة، وصولا للكشف عن الجناة

 وكان رأفت القدرة مدير عام هيئة الاذاعة والتلفزيون في المحافظات الجنوبية أكد في تصريح صحفي أن "مجموعة مكونة من 5 أفراد اقتحمت مقر الهيئة في غزة حوالي الساعة العاشرة صباحا وعاثوا فسادا وخرابا في كل ما وقعت عليه أعينهم وأيديهم".

وأضاف القدرة أن الدمار طال كل أجهزتنا ومعداتنا بما فيها أجهزة صوت والصورة.

وأوضح أن المقتحمين كانوا مكشوفي الوجه، مؤكدا أن هذا أمر مستغرب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق