خاص بالفيديو.. قيادة "إصلاحي فتح" يجددون عهد الأحرار على درب الختيار

09 نوفمبر 2018 - 23:20
صوت فتح الإخباري:

"يريدوني اما قتيلاً واما طريدًا واما أسيرًا،، لا انا بّقلُهم شّهيداً، شّهيداً، شّهيداً"؛ خُّلِدَتْ تلك المقولة في ذاكرة التاريخ، والتي كانت آخر كلمات القائد الرمز والشهيد المؤسس، والذي عُرف باسم "أبو عمار- ياسر عرفات".

لقد كان الخالد فينا ياسر عرفات، الفصل الأَطول، والأجمّل، والأعظم، والآصفي، والأوفى، والأنقى، والأحلى، والأقوى، من تاريخ الشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، عّرفهُ العالم من كوفيتهِ ونضاله الطويل ضد الاحتلال فكان كالشمس المُشرقة الصافية الجميلة في رابعة النهار، يّسْتَنّيُر بها كل الأحرار، والأبطال في العالم.

أْحّبَْ شّعَبهُ، فّأحَبَبهُ شعبهُ، وخُلدت ذكراهُ العطرة، وسيرتهِ ومسيرتهِ الفدائية الوطنية الكبيرة الجليلة في أنصع صفحات، وسجلات التاريخ المعُاصر، وبقيت مقولاتهِ، خالدة في أفئدة، وعقول الملايين، وكأنها تصنُ، وتّطِْنُ رنيناً في الأذنُ حتي اليوم، وكأننا لا نزال نّسَمعَهُ يقول للاحتلال المجرم :" يا جبل ما يهزك ريح"،، ويُغرد نشيداً، وأهازيجاً جهادية، وثورية، وفدائية بصوتهِ الجهور البتار الصارم كالحُسامٍ المُهّندِ قائلاً للعدو الصهيوني، "" علي القدس ريحين شهداء بالملايين""؛ ويتحدى الجلاد الغاصب حينما يُحاصرونه ويهددون بقتلهُ فيقول لهم بكل عنفوانٍ ثوري: " اللهم يا رب الكون أطعمني أن أكون شهيداً من شهداء القدس".

كان أبو عمار يتمتع بسعة صدر جعلته يحتوي الخلافات الفلسطينية، والناتجة عن اعتبارات موضوعية في مراحل التحرر الوطني، مثل الاختلافات الإيديولوجية والاختلافات في النظم السياسية، التي يعيش فيها الفلسطينيون كلاجئين، لقد حرص ألا يقطع شعرة معاوية مع أحد، وكان سيداً في التكتيك السياسي، ومعتداً بنفسه وبهويته وبشعبه وبإمكانياته، وأن أبناء الشعب الفلسطيني يفتقدونه كثيراً في هذه الأيام. لقد كان ياسر عرفات أشبه بربان السفينة، والذي حافظ على توازنها وسط كل العواصف والأعاصير، ولم يفقد الأمل (رحمه الله) وظل يحلم بالقدس وتحريرها وفلسطين واحتضانها.

"إن الوفاء لذكرى (أبو عمار) وتراثه الكفاحي يتمثل في العمل الجاد من أجل إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة للوطن، فلم يكن أبو الوطنية الفلسطينية وموحد الشعب يعلم أن الوطن الذي تمكن من وضعه تحت الشمس، سیُدمی بالانقسام. إن ياسر عرفات الذي جعل من منظمة التحرير الفلسطينية البيت والخيمة الجامعة لكل الشعب وقواه السياسية، بدلاً عن خيام التشرد واللجوء والتمزق وتذويب الهوية وطمسها، هو ياسر عرفات الذي قاد شعب فلسطين المشرد واللاجئ إلى شعب مصمم على التمسك بحقوقه الوطنية، وعلى فرض الإقرار بها على درب نيلها كافة، الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر بوابة إعادة الوحدة لوطننا ومؤسساته، وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة".

من هذا المنطلق وبعد مضي السنة الرابعة عشر لرحيله وارتقاء روحه الزكية الي الرفيق الأعلى، ظهر تيار جارف في حركة فتح يطلق عليه تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، يقوده القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان وثلة من رفاق دربه، وينتمي له عشرات الالاف في كافة الساحات الفلسطينية.

قطع تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الذي يقوده مجموعة من تلاميذ الزعيم الخالد ياسر عرفات، على نفسه وعداً بالسير على خطى أبو عمار، ودق جدار الخزان وحرّك المياه الفلسطينية الراكدة، وبدأ أول خطوة فعلية لانهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية التي لطالما نادى بها عرفات.

صوت قتح يرصد تجديد قيادة تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح العهد والبيعة بالسير على درب الختيار ياسر عرفات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق