خاص بالفيديو.. دحلان: كل الزعماء يعرّفوا ببلدانهم إلا ياسر عرفات عُرّف الوطن باسمه

09 نوفمبر 2018 - 00:36
صوت فتح الإخباري:

يوافق يوم الحادي عشر من الشهر الجاري الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد الزعيم الخالد والرئيس المؤسس ياسر عرفات، الذي دفع من دمائه ثمناً باهظاً لتحيا القضية الفلسطينية وليضعها على الخارطة الدولية.

القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان والذي يلقب بـ"الابن المدلل لعرفات" يعتبر من أكثر القيادات الفلسطينية قرباً للزعيم أبو عمار، اذ كان يمنحه عرفات خلال فترة حكمه مساحة كبيرة للادلاء برؤيته في الشأن الفلسطيني، وكان أخر من رافق عرفات في رحلة علاجه في مستشفى بيرسي العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس.

"عندما نتحدث عن ياسر عرفات تهون الدنيا وتهون الشمس علينا".. بهذه الكلمات رثى القائد محمد دحلان قائده ومعلمه وقدوته وأبيه الروحي ياسر عرفات في احدى مهرجانات التأبين التي أقيمت للخالد أبو عمار.

وقال دحلان: "انه ياسر عرفات الرجل الأسطورة والرجل الاستثنائي، الرجل الذي حوّل قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين منكوبين مشردين الى أعظم قضية سياسية في التاريخ المعاصر".

ويضيف دحلان: "الزعيم أبو عمار كان يعقد كوفيته بعناية استثنائية حيث كنا نتعرف على فلسطين من رمزها، كل الزعماء يعرّفوا ببلدانهم الا ياسر عرفات عُرّف الوطن باسمه، هو ياسر عرفات ذلك الرجل الذي استطاع ان يروّض التناقض في المنافي لينقلنا من المهجر لارض المواجهة الحقيقية، ذلك الرمز الذي وحد فينا محبة استثنائية، ووحد فينا رغبة في عودةٍ ميمنةٍ، عودةٍ قادرة على صنع المستحيل".

ويتابع دحلان في رثائه للزعيم عرفات: "حين عُرض عليه السلام قال ولم لا وأنا صاحب الطلقة الاولى وانا صاحب ثورة المستحيل فعاد بنا من الخارج الى الداخل، وحين امتنحن في السياسة قال كلمته المؤثورة نموت دونها ولا نركع".

ويوضح دحلان الذي يتزعم تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح: "خُيّر ياسر عرفات عرفات بين وطن منقوص السيادة وبين عمر منقوص، فاختار ان يذهب لمواجهة سياسية قد تودي بحياته".

واختتم دحلان رثائه لعرفات بتوجيه رسالة للمنقسمين مطالباً اياهم بتحقيق الوحدة الوطنية التي لطالما نادى بها أبو عمار، قائلاً: "من اجل ان نقول لياسر عرفات، نحن على الدرب سائرون على عهدك سائرون للوحدة الوطنية صائنون ولفلسطين باذن الله محررون".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق