صاحب الكوفية المعروفة بتجسيدها لخارطة فلسطين

خاص بالفيديو.. المشهراوي: ياسر عرفات أصل الحكاية والفكرة ورمز الشعب الفلسطيني

08 نوفمبر 2018 - 00:11
صوت فتح الإخباري:

"أبو عمار كان قائداً وزعيماً ورمزاً ووالداً ولكل وصف من هذه الأوصاف حكاية" .. بهذه الكلمات وصف القائد الفلسطيني سمير المشهراوي عضو المجلس الثوري في حركة فتح، الزعيم الراحل والأب الخالد ياسر عرفات.

القائد سمير المشهراوي القيادي البارز في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح يعتبر الزعيم الراحل ياسر عرفات زعيماً استطاع أن يقود شعباً تحت الاحتلال وأن ينتقل بشعب من خيام اللاجئين وطوابير الإغاثة ويضعه في الخارطة السياسية والدولية، وحوّله لشعب له قضية وطنية وشعب مكافح يحمل بندقية ليقارع بها محتله.

ويضيف المشهراوي: "الشهيد ياسر عرفات كان صاحب الطلقة الأولى وصاحب المحطات المعاصرة لقضيتنا الفلسطينية، أبو عمار تجد له حكاية مع كل فلسطيني بمنطق الوالد، ستجد صورة في كل بيت فلسطيني، لطفل فلسطيني لعامل لفلاح لمدرس لقائد لسياسي مع أبو عمار".

وعن علاقة الزعيم ياسر عرفات بأبناء الشعب الفلسطيني، يقول المشهراوي: "نتذكر أيام الأعياد والمناسبات الوطنية كان مكتب أبو عمار في غزة كرنفالاً، من الفقير الى الفلاح الى العامل الى الغني الى المتنفذ الى السياسي، الى جميع فئات المجتمع".

ويتابع المشهراوي، "هناك فرقًا كبيرًا بين الرئيس الراحل ياسر عرفات، وبين عباس، حيث كان كل العالم يتحدث عن أبو عمار، وكيف حقق من توازن حقيقي لحركة فتح، التي كانت جزءًا من الهوية الفلسطينية، فضلًا عن التعايش الحقيقي الذي كان يحققه أبو عمار مع المعارضة، مشيرًا إلى أن أبو عمار كان حريصًا على المعارضة، وكان من أشهر مقولاته "لو لم يكن هناك معارضة لخلقت معارضة"

ويشير إلى أن أبو عمار، دخل في عام 1974 إلى الأمم المتحدة حاملًا البندقية وغصن الزيتون، وأن هذا حقق التوازن بين السياسة والمقاومة.

ويوضح المشهراوي:" الرئيس الشهيد ابو عمار كان اباً وقائداً ورمزاً كبيراً بحجم الوطن والقضية ، وكان سيد الحلول في المشاكل الكبرى ، ولم يسقط من خياراته الكفاح ورح النضال بل حمل البندقية وغصن الزيتون في الأمم المتحدة".

ويؤكد: "جميعنا اختلفنا في بعض الآراء مع الزعيم ياسر عرفات في لحظة من اللحظات ولكنه بحنان الوالد وبحكمة القائد وحرص وقوة شخصية الزعيم وكل ما له من هالة الرمز، كان يستطيع أن يجنبنا الكثير من الكوارث".

وأتم المشهراوي: "بهذه الكوفية وبهذا الشكل والمضمون كان أبو عمار جزءً من الهوية الوطنية الفلسطينية وكان قائداً كبيراً بكل ما تعنيه الكلمة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق