خاص بالفيديو.. "تسريبات الرجوب" فضائح وسقطات لا تنتهي

07 نوفمبر 2018 - 21:13
صوت فتح الإخباري:

قرر حبريل الرجوب عضو مركزية عباس، أن يشتري طواعية واختيارا عداء الكل الفلسطيني بما في ذلك قيادات حركة فتح، اضافة لكثير من الدول العربية وعلى رأسها الشقيقة الكبرى مصر، من خلال تصريحاته الغير مسئولة وتسجيلات صوتية مسربة فضحت الكثير من حقد الرجل الطامع لخلافة رئيس السلطة محمود عباس.

أصل الحكاية ترجع لشهر سبتمبر من العام 2016 حين طرحت الرباعية العربية التي تضم مصر والأردن والإمارات والسعودية مبادرة لترتيب الوضع الفلسطيني تبدأ بتوحيد حركة فتح ويتلوها إنهاء الإنقسام البغيض بين حركتي فتح وحماس، وفي وقتها تم الانتهاء من كافة التفاصيل وتوجه القائد محمد دحلان الى العاصمة المصرية القاهرة لعقد لقاء صلح مع الرئيس محمود عباس الذي كان متواجداً في رام الله ولكن وقبل اجراء اللقاء بـ24 ساعة أبلغ عباس القيادة المصرية بانه لن ياتي للقاهرة ولن يتصالح مع دحلان.

وفي تفاصيل ما حدث، كان جبريل الرجوب يترأس وفد حركة فتح في القاهرة من أجل التفاوض على ألية تنفيذ المبادرة العربية ووض خطة العمل، وعلى الرغم من وضعه في كافة تفاصيل ما سيحدث في المبادرة والتي ستنفذ كاملة تحت قيادة الرئيس عباس، توجه الرجوب الى رام الله قبل لثاء عباس ودحلان المرتقب بـ24 ساعة وهمس في أذن عباس بان القاهرة تريد أن تنصب النائب دحلان في مكانه كرئيساًَ للسلطة الفلسطينية، ما دفعه للتصرف المفاجئ برفض الذهاب القاهرة والجلوس مع دحلان، وتبعه خطاب شهير من ذات الرجل هدد فيه بقطع أصابع العواصم التي تتدخل في الشان الفلسطيني في اشارة لدول الرباعية العربية.

طرد الرجوب

في 27 فيراير من عام 2017 في موقف غير مسبوق، منعت السلطات المصرية دخول جبريل الرجوب لأراضيها، وقررت وإعادة ترحيله مرة أخرى من حيث أتى، بعدما تلقى خبر المنع من السفير الفلسطيني لدى القاهرة.

الرجوب كان مدعواً بشكل رسمي لزيارة مصر للمشاركة في المؤتمر "الوزاري العربي حول الإرهاب والتنمية الاجتماعية- أسباب ومعالجات"، الذي يعقد في مدينة شرم الشيخ، ولكن فور وصوله مطار القاهرة الدولي وجلوسه في صالة "كبار الزوار"، انتظر ساعات حتى أُبلغ بأنه "غير مسموح له بالدخول، وعليه المغادرة فوراً"، وعلى الرغم من سلسلة اتصالات أجراها برفقة دبلوماسيين فلسطينيين، فإن الرد كان من جهاز المخابرات برفض الدخول والمغادرة فوراً، فعاد إلى عمان على نفس الطائرة التي جاء بها.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تمنع فيها مصر مسؤولاً فلسطينياً بحجم الرجوب، الذي تقلد عدة مناصب في السلطة الفلسطينية، من بينها منصب مدير الأمن الوقائي بالضفة الغربية، وكذلك مستشار الأمن القومي، قبل أن يصبح عضواً في مركزية عباس، ويُختار أمين سرها.

تصاعد للأزمة

في مطلع شهر فبراير الماضي، تهكم من الدور المصري في رعاية المصالحة الفلسطينية، بعد ان توجه رئيس المخابرات المصري السابق خالد فوي بخطاب الى حركة حماس دون الرجوع للرئيس محمود عباس.

واضاف الرجوب متحدثا، في لقاء بثته قناة فلسطين الرسمية يوم الاحد الماضي، حول الدور المصري، بالقول " انا لا مجاملا لأحد ، فكان منذ البداية استخفاف بنا ، فقبل عام ونصف جابونا خمس اعضاء من المركزية وجايين يعطونا..، ثم  رعت مصر اجتماع بين محمد دحلان وحركة حماس وبعدين قعدونا مع حماس" .

وتابع: حضر فوزي بالاشارة الى رئيس المخابرات الى غزة بخطاب لحركة حماس دون ذكر الرئيس عباس ولا حركة فتح ..ساخرا من تصرف اللواء خالد فوزي قائلا " للهدرجة للهدرجة ".

سخرية الرجوب من القيادة المصرية قوبلت برد عل عنيف من قبل القاهرة، اذ ذكر مصدر مصري أن السلطات المصرية قررت إدارج اسم عضو مركزية عباس، جبريل الرجوب، ضمن قائمة الشخصيات الممنوعة من دخول أراضيها.

وقال المصدر في تصريح خاص بـ"صوت فتح"، أن جهاز المخابرات المصرية العامة وبإيعاز من مؤسسة الرئاسة المصرية وضع اللواء جبريل الرجوب ضمن قوائم الشخصيات الممنوعة من دخول أراضيها من تاريخه وحتي إشعار آخر بعدما كان منعاً مؤقتاً قبل عام من الان.

وبحسب المصدر، فإن المخابرات المصرية غاضبة جداً من تجاوزات الرجوب بحقها سيما ما نشر له مؤخراً وحديثه عن ضعف مصر وأجهزتها السيادية ما أستدعي إتخاذ هكذا قرار بعدما كان منعاً مؤقتا قبل عام من الان.

"تفاهمات القاهرة" تشغل غضب الرجوب

 وصف عضو مركزية عباس، جبريل الرجوب رعاية مسؤولين مصريين للقاء القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان، مع ممثلين عن حماس في مصر بأنها "سقطة".

وأكد الرجوب خلال حلقة خاصة من برنامج "قصارى القول" على قناة روسيا اليوم، أن تلك "السقطة ارتكبها أشخاص بمواقع رسمية متدنية" في مصر.

وتابع "حسب معلوماتنا فقد جرت مراجعة، وأن هناك تعليمات واضحة وقاطعة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لأجهزة الدولة ووزارة الخارجية والمخابرات بعدم تكرارها"، مضيفاً بأنها فضيحة لحماس أيضا.

وقال" كنا نأمل لو أن تلك الواقعة لم تحصل"، ولكنه تابع بالقول "أما وقد حصلت فنحن مستعدون لتجاوزها".

تسريبات الرجوب تطال العالول 

 انتشرت تسريبات صوتية منسوبة لجبريل الرجوب يهاجم فيها نائب رئيس حركة فتح محمود العالول.

وبحسب التسريبات الجديدة، فقد اتهم الرجوب، العالول بتزوير نتائج الانتخابات الداخلية في حركة فتح.

الرجوب والاحمد يعترفان بالخطأ بحق غزة

وفي تسريب آخر، كان الحديث يدور بين عضوي مركزية عباس عزام الأحمد وجبريل الرجوب، وتطرق الحديث لأخطاء السلطة وحكومة الحمد الله تجاه قطاع غزة.

الرجوب يصف القيادة المصرية بـ"الأندال"

كشفت محادثة مسرّبة بين عضو مركزية عباس اللواء جبريل الرجوب، والناطق باسم حركة «حماس» في الخارج، حسام بدران، المقيم في قطر، عن طريقة أخرى لإدارة الصراع بين الحركتين، لكنّ الأهم تبيانها تفاصيل العلاقة المتأزمة بين السلطة ومصر.

وصحيح أن المحادثة مسجّلة في آذار/ مارس الماضي، لكن مضمونها يظهر أسباب الغضب «الفتحاوي» المتواصل من دور القاهرة، التي يقول الرجوب إنها «أداة رئيسية» لتنفيذ مشروع «صفقة القرن»، وإن محمد بن زايد (ولي عهد أبو ظبي) هو المتحكم الأساسي بالأجهزة الأمنية المصرية، والداعم الأكبر للخطة الأميركية.

الرجوب شدد مراراً على «الرغبة الفتحاوية» في إزاحة الرعاية المصرية الكاملة للموضوع الفلسطيني لأنها تتعاطى معه كـ«ملف أمني» محصور بيد المخابرات، فضلاً على إصرارها على أن يكون كل شيء تحت مظلتها، وأن على «حماس» التي تدرك ذلك كله الانتباه، خصوصاً أن الهدف المصري هو «تحقيق انتصار وهمي بإظهار قدرتهم على جلب حماس وأبو مازن إلى الطاولة، وتسويق ذلك للأمريكان وإسرائيل». لكن لا مانع لديه من تحقيق اتفاق فلسطيني - فلسطيني ثم مباركته في القاهرة.

أما بدران، فعلى رغم حرصه على التناغم مع الرجوب وتقبّله عقد لقاء خارجي بين الحركتين، فإنه لم يؤيّد بوضوح الرؤية الفتحاوية للدور المصري، مقترحاً أماكن عدة للقاء الداعي الرجوب إليه.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق