خاص بالفيديو.. "محمود عباس" خان وصية الخالد عرفات فاستحق لقب "كرزاي فلسطين"

04 نوفمبر 2018 - 21:22
صوت فتح الإخباري:

"ما دمتم مقتنعين بانني كرزاي فلسطين وانني خنت الامانة ولم اكن على قدر المسؤولية، فانني اردها لكم لتتصرفوا بها"، بهذه الجملة بدأ الرئيس محمود عباس أولى خطوات خيانة الرئيس الرمز ياسر عرفات، حيث طعنه من الخلف بإستقالته التي تقدم بها لعرفات في السادس من سبتمر من العام 2003، والتي فتحت الباب لشن اوسع حملة تحريض امريكية اسرائيلية العرب ضد الخالد عرفات، والتي مهدت الطريق للخلاص منه.

بعد الخلاص من الخالد والرمز أبو عمار بدأ التمهيد لتنصيب عباس على سدة السلطة الفلسطينية والتي تمت فعلياً في عام 2005، ليبدأ "كرزاي فلسطين" في الإنتقام من إرث عرفات والشعب الفلسطيني وحركة فتح.

مسلسل طوبل من خيانة الامانة والوصية التي اوصى بها عرفات، بدأت بالتنازل عن الحقوق الوثوابت الوطنية والإنبطاح للإحتلال الصهيوني، لدرجة أن كرزاي ذاته إعترف في أحد اللقاءات التلفزيونية مع الإعلامي المصري عمرو أديب بأنه بعبش تحت بساطير إسرائيل.

انتهج كرازي فلسطين نهج التسيق الامني الذي يخدم مصالح إسرائيل ومصالحه الشخصية هو ومن حوله من المنتفعين من حال السلطة الحالي، فلم يرد عباس ان يحصل على حقوق السلطة السياسية والاقتصادية، وإكتفى بتنسيق امني وصفه بالمقدس، متجاهلاً نداءات كل ابناء الشعب الفلسطيني وفصائله وبما فيها حركة فتح، والتي تطالبه بوقف التنسيق الامني المقدس.

التنسيق الامني المقدس تبعه تنازل عن اهم القضايا الفلسطينية وأعدلها، وهي قضية اللاجئين، حيث رأى كرزاي في مقابلاته الكثيرة في الإعلام العبري انه من حقه ان يزور صفد بلدته الأصلية ومسقط رأسه ولكن ليس من حقه ان يمكث بها فهذا ليس حق له، معتبراً أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين الابدية، كما رفض عباس رفضاً قاطعاً لعودة ملايين اللاجئيين الفلسطينيين لأراضيهم المحتلة عام 48، بحجة ان لا يريد إغراق إسرائيل بالمشاكل وتغيير تركيبتها الإجتماعية!، نعم يا سادة رئيس فلسطيني هو من قال هذا الكلام وليس رئيس إسرائيلي.

ولم يقف كرزاي فلسطين عند هذا الحد، بل إستمر في إستفزازه لأبناء شعبه بتحريم وتجريم المقاومة المسلحة ضد إسرائيل مكتفياً بالمقاومة الشعبية التي لم تحقق أي نجاح على مدار اكثر من عشر سنوات من حكمه الفاسل للسلطة وحركة فتح، وقام عباس بإصدار أوامره لأجهزته الامنية بإعتقال وضرب وقتل كل من يطلق صواريخ باتجاه اسرائيل.

مسلسل كرزاي فلسطين الخياني لم يتنهِ عند هذا الحد، فعلى المستوى الداخلي أقدم عباس على تمزيق الشعب الفلسطيني ودبر للإنقسام البغيض عام 2007 وقدم قطاع غزة على طبق من ذهب لحركة حماس لكي يتخلص من القطاع وأبنائه الرافضين لسياسته الهدامة والمدمرة للقضية الفلسطينية وحركة فتح.

في اولى ايام عهد محمود عباس، ظهر الرجل الفاقد للأهلية في لقاء تلفزيوني ليتفاخر بأن الرئيس الخالد ياسر عرفات أوصاه بدفع رواتب موظفي السلطة، فقام كرزاي بتطبيق الوصية على أكمل وجه وإستخدم الرواتب كسيف مسلط على رقاب اي موظف ينتقد قراراً او تصرفاً يقوم به سيادته، فقطع رواتب الالاف من موظفي قطاع غزة بحجج وتهم باطلة لا اساس لها.

سيدي "أبو عمار"، اليوم، وبعد مرور أربعة عشر عاماً على رحيل شمسك عنا، لا يسعنا أيها الخالد إلا أن نقدم لك إعتذارنا الشديد لأننا سمحنا لشخص فرضته علينا إسرائيل وامريكا ليكون خليفتك، ويجلس في المقاطعة ويدمر إرثك الذي بنيته على مدار عشرات السنين من التضحية والدماء والثورة.

سيدي ابو عمار، نعاهدك بان نكون الاوفياء لوصيتك والمخلصين لدمائم الطاهرة التي سالت من اجل تحرير فلسطين، بأن يكون العهد هو العهد والقسم هو القسم وإشعال فتيل الثورة حتى تحرير كافة مقدساتنا.

صوت فتح الإخباري يرصد في فيلم وثائقي، خيانة كرزاي فلسطين محمود عباس لوصة الخالد ياسر عرفات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق