خاص بالوثائق والفيديو: فضيحة مزلزلة لـ"سلطة عباس" بشأن بيع عقارات القدس

04 أكتوبر 2018 - 16:59
صوت فتح الإخباري:

يوماً تلو الاخر يتكشف الوجه الخياني لسلطة عباس في رام الله، والتي باتت وجودها متعلق فقط بحماية مصالح الاحتلال وتهويد كل ما هو فلسطيني، وصولا لتدمير القضية الفلسطينية ومسحها من الوجود.

الفصل الأكثر خيانة من فصول سلطة عباس هو تسهيل بيع عقارات مدينة القدس للمستوطنين، ومنع أي شخصية فلسطينية من التدخل للحفاظ على عقارت المدينة المقدسة.

No automatic alt text available.

أصل الجكاية

القصة بدأت يوم الثاني عشر من شهر مايو لعام 2017، عندما نشر الناشط الفلسطيين فادي السلامين بياناً هاماً، بشان عقار يتعب لعائلة جودة والذي يقع في منطفة عقبة درويش في مدينة القدس.

وقال السلامين في بيانه أنذاك: "بعد ان توجه الي اصحاب البيت عن طريق صديق فلسطيني مقرب منهم وطلبوا مني مساعدتهم في شرائه لحمايته من التسريب. في ٢٠١٣ حاولت شراء عقار ال جودة (وهو العقار الوحيد في القدس الذي تدخلت به فقط لا غير ولَم ولن أتدخل في اي عقار ثاني أبدا) لحمايته من التسريب وبعلم كل السلطات الفلسطينية وبعلم جميع اجهزتها الأمنية، وبعد فتح شركة فلسطينية وحساب بنكي فلسطيني (عامدا متعمدا) وايضاً بعلم واطلاع السلطة ايمانا مني بان حماية القدس ومقدساتها غاية وطنية وفرض على كل فلسطيني وفوق اي اختلاف سياسي".

No automatic alt text available.

وأضاف: "للأسف بعد ان زاد انتقادي للفساد في السلطة الفلسطينية تم استخدام هذه الغاية الشريفة للنيل مني شخصيا ومحاولة التشهير بي وبسمعتي وتم نشر اشاعات لها اول ولا اخر لها جميعها كاذبب، دون اي سبب قانوني ولكن لأسباب سياسية ملفقة قررت السلطة الحجز على المبلغ المتبقي لإتمام البيع بعد عامين من انتظار ال جودة لإتمام إجراءات التنازل المعقدة من جميع الورثة لشخص واحد ليتمم البيع نيابة عنهم".

وتابع:"النتيجة من هذا القرار السياسي والذي كان مرفق بفلم إعلامي رخيص هدفة الاسائة لي ولآل جودة واخرين قام ال جودة برفع قضية في محكمة القدس تطالب بأبطال البيع بينهم وبين فادي السلامين لانه لم يتم دفع باقي المبلغ لهم ولان العقد اصبح لاغي".

No automatic alt text available.

وأوضح: "بعد هذا كله، تواصلت انا فادي السلامين مع السلطة عن طريق أصدقاء مشكورين مرة اخرى واطلعتهم على جميع التطورات وتجاوزت كل السلبيات لغرض وطني وهو حماية عقار في مدينة القدس ولكنهم لم يستجيبوا أبدا وتركيزهم كان على انتقادي لفساد السلطة واستيائهم من كشف الفساد بدل القدس وحمايتها، حكمت محكمة القدس بأبطال البيع كليا، مرفق القرار، ومنذ ذلك التاريخ ولا علاقة لي لا من قريب ولا من بعيد باي عقار في القدس، وتواصل ال جودة مع مشتري جديد اسمه خالد العطاري ، وهو الان صاحب العقار ومرفق سجل الطابو المسجل فيه ملاحظة باسم المشتري الجديد".

No automatic alt text available.

فضيحة مدوية

بعد بيع اديب جودة لعقاره للمدعو خالد العطاري، تفاجئ اهالي منطفة عقبة درويش في مدينة القدس بالمستوطنين وهم يستولون على المنزل ويحملون أوراقا رسمية تثبت بيع البيت لهم من قبل العطاري بعد موافقة محافظ القدس وأجهزة عباس الأمنية.

وعلى الفور اصدر أديب جودة صاحب العقار بيانا للعامة قال فيه: " بخصوص العقار الكائن في عقبة درويش في القدس والتي كانت تعود ملكيته لعائلة جودة وقبل اكثر من عام تم بيع العقار لشخص الدكتور خالد العطاري من مؤسسي شركات التامين الكبيره في رام الله ومدير بنك ايضا في رام الله سابقا وصاحب عقارات في القدس ورام الله ، وقد قمنا قبل بيعه العقار بالسؤال عن شخص الدكتور خالد العطاري من شخصيات فلسطينيه بارزه وقد اشادوا جميعا بأخلاق الدكتور خالد العطاري وبعائلته وبالاخص اخوته ذوي السمعه الطيبه ، وبعد ذلك تم بيع العقار لشخص الدكتور خالد العطاري وتم تسجيل العقار باسمه في دائرة الطابو ".

العطاري يكذب لارضاء سلطانه

خرج الدكتور خالد العطاري الذي تثبت الاوراق الرسمية أنه من اشترى المنزل من عائلة جودة عبر صفحته على موقع فيس بوك ليواصل الاكاذيب ويدحض التهم عن ماجد فرج مدير مخابرات عباس، وليلقي بالتهم مجددا لدولة الامارات العربية المتحدة.

وقال العطاري: "تم صباح اليوم التدوال على صفحات التواصل الاجتماعي قضية بيع العقار الخاص لعائلة جوده المقدسيه العريقه الذي استولى عليه قطعان المستوطنين والذي تم ذكر اسمي على انني المشتري ومحسوبا على سيادة اللواء ماجد فرح اللذي لم يتسنى لى شرف مقابلته عن قرب ولي الشرف ان اكون محسوبا على قيادات الوطن والحقيقة ليس لدي اي صلة بموضوع بيع العقار المذكور وسيتم كشف المستندات اللتي بموجبها تم البيع الى جهه عرفت بالاماراتيه كما كتب وساعمل خلال اليومين القادمين على إظهار الحقيقه مستنديا وفقنا الله وعلى راسنا الرئيس ابو مازن و قياداتنا الامنيه وأجهزتها".

في الوقت الذب قام فيه المواطن كمال أبو قويدر بنشر محادثة هاتفية مسجلة بينه وبين محافظ القدس عدنان الحسيني، والتي كشفت كذب العطاري، اذ اكد المحافظ انه هو من قام بشراء العقار.

وطالب المواطن ابو قويدر المحافظ بنشر القضية على مواقع التواصل الاجتماعي لتتكشف الحقيقة الا ان المحافظ رفض، واصفا تلك المواقع بانها يهودية، الامر الذي دفع قويدر بنشر المحادثة المسجلة على موقع قيس بوك.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق