بعد لقاء عباس..ليفني: حل الوضع الإنساني في غزة يمر عبر السلطة

26 سبتمبر 2018 - 10:24
صوت فتح الإخباري:

التقت زعيمة المعارضة ووزيرة الخارجية الإسرائيلية الأسبق، تسيبي ليفني، أمس الثلاثاء في نيويورك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الفندق حيث يقيم الاثنان.

وجاء ان الوزيرة السابقة أوضحت ان "هدف اللقاء كان منع التدهور الأمني في المنطقة والأمل في المستقبل وليس مناقشة المفاوضات التي جرت في الماضي بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وأضافت ليفني ان الحل للوضع في قطاع غزة يمر عبر عودة السلطة الفلسطينية الى إدارة القطاع وليس من خلال إضفاء الشرعية على منظمة إرهابية متعصبة وعنيفة كحركة حماس".

وقالت ليفني اثناء الاجتماع: "إن الانغلاق، والتحركات أحادية الجانب ضد إسرائيل وتخطي كل ما هو متبع، سيكون مصدرا لمزيد من دموع الأجيال القادمة. ذلك سيؤدي الى التدهور الميداني وفقدان السيطرة والى ضياع حل الدولتين". وأضافت ليفني: "بدلا من حماستان، يجب على السلطة الفلسطينية التحرك من اجل التوصل الى حل في غزة بدلا من مهاجمة الولايات المتحدة. إن فداحة الحال في القطاع تلزمنا جميعًا بالبحث عن سبل لتحقيق الهدوء، دون اللجوء الى الغضب والإهانة".

وتابعت ليفني: "إن العودة إلى الحوار مع الولايات المتحدة على أساس حل الدولتين دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل، ليس نتيجة العقوبات والتقليصات في المساعدات الامريكية للفلسطينيين، وانما على الرغم منها، حتى وإن كان لديك نوع من القلق والإحباط، حتى وإن لا توافق على كل الشروط".

وأضافت ليفني: "ان المعارضة الإسرائيلية وغالبية الإسرائيليين يؤيدون مبدأ حل الدولتين، ولكننا سنعارض أي تحرك أحادي الجانب في المحافل الدولية ضد إسرائيل. إن تمويل أسر الإرهابيين والنشاطات امام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي – أمر غير مقبول، ويغيب الثقة ويعزز موقف المتطرفين".

هذا ولم يرد لغاية الآن أي بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية حول اللقاء وما صرح به الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مسمع الوزيرة الإسرائيلية الأسبق، ليفني.

وفي الجانب الإسرائيلي، اثار لقاء عباس ليفني ردود أفعال متباينة تتراوح بين الانتقاد والدعم مما حذا بزعيمة المعارضة ليفني الى الدفاع عن مبادرتها الاجتماع بالرئيس الفلسطيني بأن قالت: "نهجي يتماشى مع موقف المؤسسة الأمنية الاسرائيلية: التحالف مع المعتدلين ضد المتطرفين. وبدلاً من التحاور مع حماس، ينبغي على الحكومة الإسرائيلية أن تتحاور مع السلطة الفلسطينية الشرعية. أبو مازن يتعاون أمنيا مع إسرائيل وهو أفضل من متطرفي حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق