مناشدة بإطلاق سراح الناشط "شادي عثمان " من سجون حماس بتهمة "جريمة "الكترونية"!

16 يونيو 2018 - 11:14
صوت فتح الإخباري:

 ناشدت عائلة عثمان اليوم الأحد، بإطلاق سراح ابنها العقيد في جهاز الأمن الوطني والمحاضر بجامعة القدس المفتوحة وفلسطين "شادي محمد ابراهيم عثمان ٤٥ عاماً"، في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة.

وقال شقيقه "اشتياق" في حديث لـ "أمد للإعلام"، إنّ شادي وهو ناشط سياسي درس علم الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، اعتقل من داخل المنزل على يد داخلية غزة ومازال معتقل لليوم السادس على التوالي.

وأضاف، أنّ عناصر الأمن التابع لداخلية غزة اقتحمت منزلهم واعتقلت "شادي" واقتادته إلى مراكزها في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مؤكداً أنّ شقيقه "شادي" متواجد في سجن "مباحث جباليا".

وأوضح، أنّ مباحث جباليا اتهمت "شادي"، بسوء استخدام التكنلوجيا، والتحريض  على السلطة  الموجودة في غزة، واساءة  الشعور  الديني".وكتب أحمد النجار على صفحة شادي، "فحين يلعن شادي عثمان دين الحكومة فليس ذلك لعناً للإسلام " وكم من لاعن للإسلام بتصرفاته و معاملته السيئة للمسلمين من حوله!!" ..

وتابع، "إذن فنحن أمام منطقين لا ثالث لهما :

الأول يقضي بأن شادي سابّ الإسلام "الدين" و بناء عليه فقد اعتقل بحكم ارتداده وكفره بالدين و هذا يضعنا تحت اعتبارين غريبين مخيفين (1- أن الجهة المعتقلة ممثلة بالحكومة أو الشرطة حكمت وجزمت بما في قلب شادي و مقصده 2- أن هناك حكومة تطبق الشريعة الإسلامية فأين هي من كثير من الآفات والمعضلات التي أهلكتنا)

المنطق الثاني : وهو الأخطر : أن الحمار حاجّ العلامة

فلو كان مقصد شادي هو "عادة الحكومة و تصرفاتها و ديدنها" فإن اعتقاله هنا أصبح مجرد رغبة الحمار في الانتقام ممن انتقده ..

في هذه الأحوال نحن أمام نظام قمع أي شيء ينتقده حتى لو كان جماداً أو قلماً ..

وذكّر،  لقد كانوا يعيبون على عسكر السلطة في سجون الضفة وغزة كيف أنهم كانو يبقونهم في السجون في فترات التصعيد ..رغم أنه الأفضل لهم بدعوى أنهم مطلوبون للاحتلال ولم يكن من عادة الاحتلال قصف المراكز والمعتقلات .. بينما الآن هم يمارسون نفس العمل .. فترى هل تنهون عن خلق و تأتون مثله ؟؟

أمّا محمد ظاهر كتب رسالة على صفحة شادي قائلاً "ولاد شادي بدهم أبوهم ياحكومة", فيما كتب شقيقه اشتياق " العدل ليس في محاكمة من اساء استخدام التكنلوجيا العدل في محاكمة من اساء استخدام الوطن واساء استخدام الدين واساء استخدام الامانة واساء استخدام الوطنية واخيرا اساء استخدام البشر حتى اصاع الانسان والوطن والقصية هذا هو العدل ان كنتم تفقهون الحرية كل الحرية للناشط شادي عثمان".

يوسف عويس من اليونان كتب على صفحة شادي "من اليونان.. الحرية للجار والصديق شادي عثمان المعتقل لدى ميليشيات حماس".

سامي العمصي نشر على صفحة "شادي" مبروك فرنسا باقي نقول مبروك شادي طلع من السجن".

أمّ إياد السعدي فكتب، " لتكن هدنة مع الوطن والمواطن، الحرية للمناضل شادي عثمان، فلا وألف لا لسياسة تكميم الافواه، فليسقط السجن والسجان".

حسن ربيع صديق شادي كتب، "لا رب لحماس و لا دين لاجهزتها القمعية الصهيونية بغزة ، لا يزالون يتحفظون على الدكتور الصديق شادي عثمان في ظل هذا القصف الصهيوني للقطاع ، مضيفاً اعيدوا شادي لعائلته لا الاعتقال السياسي ، اعيدوا شادي لأطفاله".

وأشار ربيع، لا دين لمن يخون وطنه !

ولا دين لمن يتاجر بالوطن !

ولا دين لمن يؤيد صفقة القرن!

ولا دين للصهاينة الذين يقتلوننا !

ولا دين لعاهرات غزة و من يحكمها !

لا دين لهم يا شادي نعم لا دين لهم

قد يحاكموك جسدياً ولكن لن يحاكموا عقلك يا شادي و عقول اهل غزة التي ترفض همجيتهم و ارهابهم .

واتهم "اشتياق" في حديثه لـ "أمد للإعلام"، إخراج أمن غزة لكافة المساجين أمس أثناء إخلاء المركز الأمنية نتيجة التصعيد الذي حدث في قطاع غزة وقصف طائرات الاحتلال لمراكز أمنية وعسكرية، باستثناء "شادي".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق