صوت فتح الإخباري
صوت فتح الإخباري
هآرتس / الفتك برئيس الأركان والعفو لنتنياهو
11/01/2017 [ 11:27 ]
تاريخ اضافة الخبر:
هآرتس / الفتك برئيس الأركان والعفو لنتنياهو

شعر ضابط الشرطة المتقاعد اليك رون في الاسبوع الماضي بأنه محظور عليه الاستمرار في الصمت، وأن السلبية لا تقل عن الاعتراف بالشر. ومن خلال المكالمات الهاتفية قام اصدقاءه في الجيش والشرطة في تنظيم مظاهرة لهذا المساء أمام الكرياه من اجل تأييد رئيس الاركان غادي آيزنكوت. هذه المظاهرة ستكون مظاهرة نوعية مع الأمل أن تكون كمية ايضا. ولو كان الشيكل يساوي الدولار، لكان شعار هذه المظاهرة "نحن نثق بغاد".

إن كل اسرائيلي يعتبر أن الديمقراطية عزيزة على قلبه يجب عليه الوقوف الى جانب آيزنكوت، وضد السياسيين الذين يريدون منح العفو للجندي اليئور ازاريا. لأنهم ينجرون وراء الاستطلاعات ويريدون أن تكون اسرائيل اليئور للأغيار. ولكن آيزنكوت الذي يتفق مع القضاة بأن السجن هو الرسالة، لا تهمه الاستطلاعات. الدفاع يُستمد من العدل وليس من مينا تسيمح.

إن ادعاء عضوة الكنيست التي تريد أن تصبح رئيسة لحزب العمل والحكومة بأن اليئور ازاريا حُكم عليه بسبب أصله الشرقي، تقشعر له الأبدان، ليس فقط لأن آيزنكوت هو رئيس الاركان الاول من أصل مغربي، لأن هذا غير هام (18 سنة في ايلات وعدد مشابه من السنين في غولاني أهم من وطن والديه)، بل لأن هناك تملق في اقوالها للاغبياء الذين يريدون أن يسكبوا الدولة مع الطفل، والذين يصوتون الى الأبد لنتنياهو، حتى لو عاش على حساب المنظمة ودخن بجانب البركة في قيسارية رواتبهم وكانت تصدر عنه رائحة السيجار والشمبانيا وهوليوود الخاصة به مثل هوليوود اهود اولمرت.

يا للسذاجة المقدسة: إن نتنياهو مثل ترامب في قضية روسايبر، اقتحام الحواسيب من أجل التأثير في الانتخابات وسرقة الحكم، يفضل مصلحته الشخصية على الحفاظ على مؤسسات القانون والأمن. إنه لا يساعد ازاريا بل يساعد نفسه ويساعد ساره. وحياته لن تكون حياة اذا تمت محاكمتها. سواء مع نائب المدير العام عزرا سايدوف أو بدونه، في الملف الذي يثير تأخره التساؤلات، هل اشترى أحد ما حريته مقابل الشهادة ضد نتنياهو في ملفاته، ويعرف بالضبط كيف تصرف الزوج نتنياهو في البلاد والخارج. اذا كان الامر هكذا، فهذا خداع مُحكم للشرطة والنيابة العامة في القدس، اللتان تتابعان كل ملفات عائلة نتنياهو.

إن العفو الذي يسعى اليه نتنياهو سيسري ايضا على اليئور ازاريا، وعلى كثير من الفاسدين ايضا، باستثناء القتلة والمغتصبين. والشيء الهام هو أن العفو سيمنع عقوبة عائلة نتنياهو، أو الوصمة أو التسجيل الجنائي أو الابعاد عن السياسة. الفرصة، على مشارف يوم الاستقلال بعد سنة ونصف – احتفالات السبعين سنة - عفو عام تقريبا مثل عفو العام 1949، وهو العفو الذي أخرج من السجن قتلة الوسيط السويدي فولكه برنادوت. وعفو حرب الايام الستة الذي منح بعد ذلك للمستشار القانوني للحكومة مئير شمغار المبرر لاغلاق ملف وزير الدفاع وسارق الآثار موشيه ديان.

رؤساء الحكومة الذين تم التحقيق معهم لم يُحقق معهم بسبب دهاء الجهاز القانوني، بل بسبب افعالهم الجنائية أو على شفا الجنائية. وفي التحقيق السابق في العام 1999 اتهم نتنياهو الشرطة بالتمييز. في حين أن اهود باراك واريئيل شارون تعرضا للتحقيق، واولمرت سجن. وأمل نتنياهو أن يحصل على الحصانة من خلال تعيين افيحاي مندلبليت وروني ألشيخ. واذا لم يكن ذلك مفيدا، فقد بقي العفو. صوت "ماحل" (المسامحة) وسيتم العفو عن نتنياهو.

العدل، حتى لو لم تكن الاغلبية مع اليك رون واصدقائه. نحن نعلق الآمال على آيزنكوت، أما نتنياهو فلا.

التعليقات
عدد التعليقات: 0