صوت فتح الإخباري
صوت فتح الإخباري
معاريف :برز في العام 2016 خمسة زعماء يحتقرون الديمقراطية
20/12/2016 [ 13:06 ]
تاريخ اضافة الخبر:

برز في العام 2016 خمسة زعماء يحتقرون الديمقراطية وينكلون بها وهم ترامب ونايجل فارج والاسد وكيم يونغ أون ونتنياهو
بقلم: اوري سفير
سيطر على العام 20166 زعماء اليمين المتطرف في العالم، من امتطوا موجة كراهية المهاجرين من العالم الثالث والاسلامي، العنصريين الذين يحتقرون الديمقراطية ويهددونها. في قائمة رجال السنة لدي يوجد خمسة أشخاص: دونالد ترامب، نايجل فارج، بشار الاسد، كيم يونغ أون وبنيامين نتنياهو.
رجل السنة هو بلا شك ترامب. فانتصاره في الانتخابات الرئاسية كان المفاجأة الاكبر في التاريخ الامريكي الحديث. ثمة ميل للثناء على المنتصرين انطلاقا من الأمل في أنهم اذا كانوا عرفوا كيف ينتصروا في حملة انتخابات قاسية، فسيكونون قادرين ايضا على ان يفاجئوا في إدارة الدولة. ليست هذه هي حالة ترامب. فهو رجل خطير. الامر الطيب بالنسبة له قد يكون حقيقة أنه يقول في كل شبكة اجتماعية ما يؤمن به.
 الأمر السيء هو أن ترامب يقصد بالفعل ما يقوله. فهو يريد أن ينتهج سياسة ذات ميول عنصرية تجاه المهاجرين الهسبانيين، السود والمسلمين في الولايات المتحدة، ولا سيما من خلال سياسة الهجرة. وهو يعارض العولمة والتحسين العالمي للمناخ. وينبع الخطر الاكبر من موقفه من فلاديمير بوتين، الذي يعجب باسلوب الطغيان لديه. وحسب وكالة الاستخبارات الامريكية، يحتمل أن يكون بوتين تدخل في صالحه في حملة الانتخابات ضد هيلاري كلينتون. وبالمقابل، فأغلب الظن عين الصديق المقرب لبوتين، ريكس تيلرسون، وزيرا للخارجية.
 يعود المكان الثاني بلا شك لبوتين. فهو يتطلع لان يكون قيصر روسيا وان يوسع نفوذ الدولة في شرق اوروبا (ولا سيما اوكرانيا). وفي غرب اوروبا يأمل في فوز اليمين المتطرف، ولا سيما في فرنسا، كي يضعف الناتو. ان بوتين يدير عقارب التاريخ الروسي الى الوراء الى احد العهود الاكثر سوادا. فهو يتدخل بشكل وحشي في الحرب في سوريا، ويرتكب جرائم حرب في القصف المكثف في حلب.
 نايجل فارج، البريطاني، كان من قاد موجة الكراهية للمهاجرين في بريطانيا ونجح في السير بها نحو الخروج من الاتحاد الاوروبي. هذه هي الاخرى خطوة الى الوراء بالنسبة للقارة الاوروبية، قد تكون البادرة الاولى لسياقات مشابهة في ايطاليا، فرنسا وهولندا.
الاسد هو احد المنتصرين للعام 20166. فالرئيس السوري يهزم بوحشية وبالتعاون مع روسيا وايران الثوار، يقتل مئات الالاف من ابناء شعبه ويجعل الملايين لاجئين.
 كيم يونغ أون هو دكتاتور آخر، ليس سوي العقل تماما، يجوع شعبه ويستثمر كل مقدرات الدولة الشمولية في تطوير سلاح نووي وصواريخ باليستية. الصينيون وحدهم يمكنهم ان يلجموه، ولكنهم يبذلون جهودا قليلة جدا في هذا الاتجاه.
الاخير هو بنيامين نتنياهو. فهو يتبوأ منصبه اكثر من أي رئيس وزراء آخر في اسرائيل. في الولايات الحالية يعطي زخما لكل أمانيه المناهضة للديمقراطية. فهو يقاتل ضد المحكمة العليا ويسيطر بالتدريج على وسائل الاعلام. يدير سياسة استيطان وضم بعيدة المدى كي يخلد حكمه من خلال جحافل المستوطنين، لمنع قيام دولة فلسطينية واقامة دولة ثناية القومية هنا.
رياح غير طيبة هبت في 2016. هذه موجة يمينية لن تنقضي على ما يبدو في 20177. السنة القادمة ستكون علامة لكفاح القوى الديمقراطية ومؤيدي العولمة والسلام في العالم. والمواساة هي أن مصير الدكتاتوريين هو الانهيار.

التعليقات
عدد التعليقات: 0